جدل على الانترنت حول تعبيد طريق المذرذرة - تكنت
لا يزال العمل في مشروع تعبيد طريق ( المذرذرة – تكنت) أو على الأصح طريق
الوفاء محل طرح ونقاش بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خاصة على موقعي الفيسبوك
وتويتر ..!!
حيث ثارة مؤخرا –ومن جديد- زوبعة تساؤلات تشكيكية كثيرة على إحدى المجموعات
التي أنشئت في الفيسبوك وأطلق عليها "هرمنا من أجل الطريق" حول مدى جدية
تعبيد طريق ( المذرذرة – تكنت) .
معظم مدوني المجموعة استبعد حقيقة التعبيد، داعيا إلى العودة من جديد إلى
لغة النضال، بينما سكنت لغة البعض عبارات التشاؤم والاستعطاف ..!
نماذج من التدونات:
الكاتب: Nene
Med
المنشور: حلم الطريق يبعد يوم بعد يوم
ويفلت من بين
أيدينا زمام المبادرة
فأغيثونا ياأهل
الفكر ...........
المذرذرة تنادي
....و تصرخ في اليوم ألف مرة .
فهل من مجيب؟
علــــــق: Mrabih Edeide
Moktar Amar
المنشور: اتضح ان مشروع تعبيد الطريق ليس جادا وانما هو محاولة لذر
الرماد او الطين في عيون المتشوقين لتعبيد الظريق
علــــــق: Brahim Med
المنشور: صدقتي اختي الكريمة المذرذرة تنادي ....و تصرخ في اليوم ألف
مرة .
فهل من مجيب؟
علــــــق: Abdallahi Nahy
المنشور: المذرذرة صرخت و صرخت لكن
صرخاتها كانت في واد سحيق فبقيت مسحوقة ,,,, "أستجاب لها أبناؤها ذات يوم
لكنها نا كادت تقف على قدميها حتى تركوها لوحدها مرة أخرى طريحة في الصحراء حبيسة
للنسيان عاجزة لا تملك الا صرخات و شيئا فشيئا يضعف الصوت فهل يستجيب أبناء
المذرذرة لذلك الصوت المبحوح _الآن_ أم أنهم بصدد ترك مدينتنا الحبيبة تصارع وحدها
,,,مني كل الود
الكاتب: Abdallahi
Nahy
المنشور: أي جريمة ارتكبتها المذرذرة
الحبيبة ليحكم عليها بالعزلة المؤبدة و على ساكنتها بالأسفار الشاقة و بالاعدام في
أحيان كثيرة ؟؟؟؟
الكاتب: Brahim Med
المنشور: هرمنا بفعل السنين وكذب السياسيين وضعف
الإرادة وتكالب الأقربين.
نعم هرمنا لأننا
لم نحسن التعامل مع الأحداث واخترنها معركة بيننا لا مطلب يجمعنا
.
هرمنا والحلم
كالسراب يتلاشى كلما حاولنا الاقتراب منه ومحاولة لمسه.
أجل هرمنا ولم
نعود نسمع صرخات هذه المنسية وهي تستغيث وتأن من كثرت الألم والجراح
ولسان يتلعثم وهي تسأل: أما آن لهؤلاء
الفرسان أن يترجلوا؟
فـــــــــــــــــــــــهل
من مجيب ؟
آخر تحديث: 22-01-2013 | 21:47
حرره
عبد الله الخليل
قسم تحرير الأخبار وصناعة المحتوى